اخر الاخبار

اخر الاخبار (6)

 ضمن نشاطات مركز بحوث البيئة للعام الدراسي 2019 استقبل مختبر التربة والمياه في قسم التلوث البيئي يوم الثلاثاء المصادف 19/3/2019 مجموعة من طلبة الدراسات العليا من جامعة بغداد/ كلية العلوم للبنات/ قسم علوم الحياة، وقد قامت المدرس رنا رياض خليل مسؤولة المختبر وبمساعدة الكيمياوي احمد علوان بتقديم شرح مفصل عن الاجهزة والقياسات الخاصة بتقييم نوعية المياه.

تحت شعار المرأة العراقية نبضاً وعطاء كرم السيد رئيس الجامعة التكنولوجية كلاً من أستاذ مساعد دكتور سحر احمد امين ورئيس ملاحظين رشا فليح حسن من مركز بحوث البيئة ضمن الاحتفالية السنوية ليوم المرأة العالمي وذلك في يوم الاثنين الموافق 12/3/2019 وعلى مسرح الجامعة.

القى التدريسي م.م. احمد قصي سلام ضمن فعاليات الموسم الثقافي لمركز بحوث البيئة/ الجامعة التكنولوجية محاضرة بعنوان (خلايا الوقود ... محركات المستقبل) يوم الاربعاء الموافق 20/3/2019 ، حيث تلخصت المحاضرة بالآتي:

وسط الصعاب التي يتحدى لها العلماء للبحث عن وقود المستقبل ظهرت مجدداً خلايا الوقود (fuel cell) كبديل شامل وعام بدلاً من محركات الوقود الاحفوري ومع استمرار الأبحاث وتطويرها تظهر النتائج أنها ستصبح محركات المستقبل الجديدة.

خلايا الوقود: هي جهاز كهروكيميائي لتحويل الطاقة الكيميائية إلى طاقة كهربائية. حيث أن خلية الوقود تعمل على تحويل الهيدروجين و الأكسجين إلى ماء ومن خلال هذا التفاعل ينتج تيار كهربائي.

أن خلايا الوقود تتشابه مع محركات الاحتراق الداخلي حيث أن كل منهما يستمد الوقود من مصدر خارجي , والاختلاف بينهما في أن خلية الوقود تقوم بتحويل الطاقة الكيميائية المختزنة في الوقود إلي طاقة كهربائية مباشرة عن طريق التفاعلات الكيميائية وبدون أي عمليات احتراق للوقود لذلك تتميز خلايا الوقود بأنها لا ينتج عنها أي تلوث بيئي يؤثر علي المناخ . كما أن خلايا الوقود تتشابة مع البطارية حيث أنها تقوم بتوليد طاقة كهربائية من تفاعلات كيميائية , ولكن الفرق بينهما أن البطارية لها عمر محدد بينما خلية الوقود لا نهائية , حيث انه طالما يدخل إليها هيدروجين و أكسجين ويخرج تيار كهربائي.

 

القى التدريسي م.م عبدالرحمن شاكر محمود ضمن فعاليات الموسم الثقافي لمركز بحوث البيئة/ الجامعة التكنولوجية محاضرة بعنوان (تأثير عوادم محركات الاحتراق الداخلي على تلوث الهواء) يوم الاربعاء الموافق 20/3/2019 ، حيث تلخصت المحاضرة بالآتي:

ان الزيادة في استخدام وسائل النقل من طائرات وسفن وقطارات وسيارات ساهمت كثيرا في خدمة الانسان بشكل كبير من تسهيل الحركة والتنقل والاستفادة من الوقت. الا ان هذا التطور المهم أدى إلى ظهور الكثير من المشاكل والعواقب السيئة على صحة الإنسان وعلى كل الكائنات الحية وعلى البيئة, نتيجة التلوث الصادر من هذه الوسائل خاصة انبعاثات عوادم المحركات.

تعتبر محركات الاحتراق الداخلي بمختلف أنواعها وأستخداماتها تشكل مصدراً رئيساً لا يستهان به في مجال تلوث الهواء، بسبب ماتنتجه هذه المحركات من انبعاثات ضارة التي لها آثاراً سلبية على الإنسان وسائر الكائنات الحية. ومن اهم هذه الانبعاثات هي اكاسيد النتروجين وأول اوكسيد الكربون وثاني اوكسيد الكربون والهيدروكاربونات الغير محترقة والدخان. ايضا, ان اهم التأثيرات البيئية لنواتج احتراق الوقود وهي ظاهرة الاحتباس الحراري والامطار الحمضية والتي تؤدي الى القضاء على التنوع الحيوي وتسبب العديد من الامراض لدى الانسان.

 لذلك يجب البحث عن وسائل تساعد في الحد من هذه الانبعاثات مع الحفاظ على اداء المحرك. هنالك عدة طرق تساعد في تقليل انبعاثات العادم منها: تغيير بعض معلمات المحرك مثل نسبة الانضغاط, اعادة تدوير غاز العادم, توقيت الحقن و ضغط الحقن. ايضا يمكن استخدام وقود الديزل الحيوي بنسب مختلفة ومزجها مع وقود الديزل النقي, وكذلك اضافة بعض المواد الكيمياوية على الوقود كلها تساعد في الحد من الانبعاثات وبالتالي تقليل تلوث الهواء.

 

 نظم مركز بحوث البيئة وبمشاركة معهد بحوث التغذية/ وزارة الصحة وكلية علوم الرياضة /جامعة بغداد، الندوة العلمية التخصصية والموسومة ((السمنة والتلوث البيئي وسبل الاستدامة)) وذلك يوم الاربعاء الموافق 13 اذار 2019 وعلى القاعة الخضراء في المركز. وحضر اعمال الندوة التي تضمنت ثلاث محاضرات وجلسة نقاشية مفتوحة، نخبة من المتخصصين في مجال العلوم البيئية والصحية المختلفة، حيث ناقش الحضور مجموعة من الافكار والمفاهيم التي ترسخ دور الجامعة وكوادرها العلمية في التصدي لخطر زيادة الوزن والامراض غير السارية المصاحبة له وعلاقته بالتلوث البيئي وانتشاره في المجتمع بصورة عامة وبين شريحة  الاطفال بعمر المدرسة والشباب الجامعي بصورة خاصة وبما يضمن مجتمع صحي وفي اطار الندوة تم تثبيت مجموعة من التوصيات منها:

  1. عقد ورش عمل وندوات تخصصية بالتعاون مع (معهد بحوث التغذية) للكوادر التعليمية في الجامعة التكنولوجية ليكونوا مؤهلين وقادرين على تثقيف الطلبة في مجال محاربة السمنة والزيادة المفرطة في الوزن.
  2. عقد الندوات التثقيفية للطلبة في اقسام الجامعة المختلفة تهدف الى زيادة الوعي الصحي وتثقيف طلبة الجامعة في اطار تجنب زيادة الوزن واثاره الصحية والاجتماعية.
  3. تحديد حجم المشكلة من خلال اجراء دراسات مسحية استقصائية شاملة على المدارس ورياض الاطفال.
  4. تبني حملة وطنية شاملة لمواجهة اعراض سوء التغذية والسمنة وتسمية مشروع ذو اهداف محددة ومخرجات قابلة للقياس.
  5. اعداد الية عمل مشترك بين مركز بحوث البيئة ومعهد بحوث التغذية تتضمن مجموعة من الانشطة العلمية والبحوث التخصصية بين الطرفين
  6. اتاحة البيانات والمعلومات من معهد بحوث التغذية للباحثين والمختصين بهذا المجال لغرض اجراء الدراسات والبحوث العلمية.
  7. اعداد دليل استرشادي يتضمن اهم الاجراءات الوقائية للحد من انتشار المرض بين فئات اكبر للمجتمع.
  8. ادخال مفهوم الصحة المستدامة والبيئة في المناهج الدراسية الاولية (التعليم الابتدائي والثانوي).
  9. رفع قدرات قسم التربية الرياضية في الجامعة لتبني برامج تهدف الى الحفاظ على الوزن المثالي بين منتسبي وطلبة الجامعة التكنولوجية ووضع خطط لزيادة شمولية هذه البرامج.
  10. زيادة الاهتمام بدرس المادة الرياضية في المدارس الابتدائية والثانوية.
  11. تحفيز طلبة الجامعة على ممارسة رياضة معينة بمنح الطالب الرياضي بعض الامتيازات عن اقرانه.
  12. زيادة الاماكن والقاعات الرياضية المفتوحة والمغلقة لتشمل عدد اكبر من الشرائح المجتمعية.
  13. الترويج لمفهوم الغذاء الصحي ( مشروع الطبق الصحي) في الاندية الطلابية والحوانيت المدرسية وتكون مكونات الطبق خاضعة للدراسة من قبل متخصصي تغذية بحيث تغطي الاحتياج اليومي للطالب من العناصر الغذائية الاساسية.

   

 

برعاية السيد رئيس الجامعة التكنولوجية الأستاذ الدكتور أمين دواي ثامر المحترم وضمن أسبوع السلامة والأمن للجامعة نظم مركز بحوث البيئة/الجامعة التكنولوجية وبالتعاون مع مكتب المساعد العلمي شعبة CBRNSS الندوة العلمية التخصصية الموسومة "تداول المواد الخطرة/الواقع والطموح" في يوم الثلاثاء الموافق 12/3/2019 وعلى القاعة الخضراء تضمنت الندوة محاضرتين وجلسة نقاشية مفتوحة وحضر اعمال الندوة نخبة من المتخصصين في مجال العلوم البيئية والصحية المختلفة، وناقش الحضور مجموعة من الافكار والمفاهيم التي ترسخ دور الجامعة وكوادرها العلمية في التصدي لخطر هذه المواد وكانت المحاضرة الاولى بعنوان "التأثيـرات البيئية والمجتمعية للمواد الخطرة"  القاها أ.م.د.صالح عبد الرضا الصالح قسم التقنيات البيئية - مركز بحوث البيئة ثم تبعتها محاضرة القاها أ.د.خالد هادي مهدي قسم الفيزياء - كلية التربية ابن الهيثم بعنوان "مصادر الإشعاع وكيفية تداولها والوقاية منها"  وتلخصت أهداف الندوة بالأتي:

1- تشخيص مشكلة تداول المواد الكيمياوية والبايولوجية والإشعاعية والنووية. 

2- البحث عن الحلول الآنية والمستقبلية للإدارة الآمنة للمواد الخطرة في المختبر.

3- التوعية المهنية بموضوعة التداول الخطر.

4-رفع التوصيات التنفيذية بالحلول المقترحة ووجوب تفعيلها.       

وفيما يأتي التوصيات الخاصة بالندوة أعلاه:

1- تبني وبشكل فاعل لثقافة الوعي البيئي، والإدارة السليمة والمستدامة للمواد الخطرة والسامة بشكل خاص، ومن قبل القطاعين العام والخاص فضلاً عن المجتمع المدني بكافة شرائحه ومنظماته مع اقتراح اصدار تشريع بذلك.

2- إعداد المناهج الدراسية ومن رياض الأطفال صعوداً الى المراحل التعليمية اللاحقة بشكل ضمني يتجه الى تعزيز مفهوم السلامة في التعامل مع مواد الـ CBRN وتكون وزارة التربية والتعليم و وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة الرقابة الوطنية.

3- قيام الجامعات وخصوصاً المراكز البحثية البيئية في الجامعات العراقية وبالتعاون مع المؤسسات المعنية بحملات وطنية خاصة، تقوم بتحويل الوعي البيئي للأفراد الى مبادئ سلوكيه لدى شرائح المجتمع المختلفه من خلال مناهج وبرامج فعلية واقعية تهدف إلى حماية وتحسين وإستدامة البيئة والصحة العامة، وفي مقدمتها السلوك الآمن عند التعامل مع المواد الخطرة والسامة او التعرض لها فضلاً عن تعزيز روح المواطنة لدى المجتمع المدني.

4- قيام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتوجيه الجامعات والهيئات الحكومية والأهلية بتبني البحوث والدراسات ومشاريع الدراسات العليا لإدارة المخاطر وللتداول الآمن لمورد المواد الخطرة والسامة، وحسب الضوابط وكل بإختصاصه.وسعي الوزارة لتأهيل البنى التحتية للمخازن والمختبرات، وسعي الجامعات للدعم المادي والفني الوطني والدولي لهذه المهمة

5- ضرورة قيام الأقسام العلمية في الجامعات بالمساهمه الفاعله في التخطيط والتنفيذ للأنشطة العلمية والبحثية في مختلف مجالات البيئة وفي مقدمتها السيطرة على تداول مواد الـCBRN وتفعيل مخرجاتها السليمة والآمنة، والتعاون مع الفريق الجامعي.

6- الأيعاز إلى الجهات التنفيذيه للتعاون مع المؤسسات البحثية والأكاديمية في الجامعات العراقية للأفادة من البحوث والدراسات المتعلقه بالمواد الخطرة والسامة وإدارتها بإستدامة.

 

 

اعتمادية المركز                 الموسم الثقافي             تقارير الاثر البيئي                   ورش العمل

Top